عاجل 🚨

فتح باب التقديم على وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بصفة شرطي عقد



أعلنت الجهات المختصة في العراق عن فتح باب التقديم على وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بصفة شرطي عقد، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الأمنية ودعم المؤسسات المعنية بحفظ الأمن والاستقرار. ويأتي هذا الإعلان ضمن جهود الدولة لتوفير فرص عمل للشباب العراقي والمساهمة في بناء جهاز أمني مهني وقادر على مواجهة التحديات المختلفة.

أهمية وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية

تُعد وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية من أهم المؤسسات الأمنية في العراق، إذ تضطلع بدور محوري في جمع المعلومات الاستخبارية، ومكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، وحماية الأمن الوطني. كما تسهم في دعم الاستقرار الداخلي من خلال التنسيق مع بقية الأجهزة الأمنية.

طبيعة التعيين بصفة شرطي عقد

التعيين بصفة شرطي عقد يعني الالتحاق بالعمل وفق عقد قانوني محدد المدة، يخضع لشروط وضوابط معينة. ويمنح هذا النوع من التعيين فرصة لاكتساب الخبرة العملية، والتدريب الأمني، والمشاركة الفعلية في المهام الميدانية، مع الالتزام بالقوانين والتعليمات العسكرية المعمول بها.

شروط ومتطلبات التقديم

يتطلب التقديم على هذه الوظيفة توفر عدد من الشروط العامة، من أبرزها:

  • أن يكون المتقدم عراقي الجنسية.
  • توفر اللياقة الصحية والبدنية اللازمة.
  • الالتزام بحسن السيرة والسلوك.
  • اجتياز الفحوصات والاختبارات المقررة من قبل الجهات المختصة.

وتختلف التفاصيل الدقيقة للشروط حسب ما تعلنه الجهة الرسمية في استمارة التقديم.

آلية التقديم علي وكالة الاستخبارات 

يتم التقديم عادةً عبر استمارة إلكترونية أو من خلال قنوات رسمية تحددها وزارة الداخلية أو وكالة الاستخبارات نفسها. ويُنصح المتقدمون بمتابعة البيانات الرسمية، والالتزام بالتعليمات، وتقديم المعلومات الصحيحة لضمان قبول الطلب.

فرص العمل والتطوير المهني

يوفر هذا التعيين فرصة حقيقية للشباب الراغبين في خدمة وطنهم، إضافة إلى إمكانية التطور المهني من خلال الدورات التدريبية والتأهيلية التي تقدمها المؤسسات الأمنية، مما يسهم في بناء مسار وظيفي مستقر في المستقبل.

يمثل فتح باب التقديم على وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بصفة شرطي عقد خطوة مهمة لدعم الأمن الوطني وخلق فرص عمل جديدة. كما يعكس حرص الدولة على إشراك الطاقات الشابة في حماية العراق وبناء مؤسساته الأمنية على أسس مهنية وقانونية رصينة.

تعليقات