في إطار سعي الحكومة العراقية لدعم الشرائح الأكثر احتياجًا وتحقيق الاستقرار الوظيفي للمستفيدين من الحماية الاجتماعية، تم الإعلان عن إطلاق أسماء المشمولين من الرعاية الاجتماعية الذين تم تحويلهم إلى تعيينات ضمن ديوان الوقف الشيعي. ويأتي هذا الإجراء كخطوة مهمة تهدف إلى تحسين الوضع المعيشي لهذه الفئات ودمجها في مؤسسات الدولة بشكل رسمي.
ما المقصود بتحويل الرعاية الاجتماعية إلى تعيينات
تحويل مستفيدي الرعاية الاجتماعية إلى تعيينات يعني نقل المشمولين بالإعانة إلى وظائف حكومية ضمن ملاك إحدى مؤسسات الدولة، بحيث يحصل المستفيد على:
- راتب وظيفي ثابت.
- حقوق وظيفية وقانونية.
- استقرار مالي أفضل مقارنة بالإعانة.
وفي هذا السياق، شمل التحويل عددًا من المستفيدين ليتم تعيينهم في ديوان الوقف الشيعي.
تفاصيل تعيينات الوقف الشيعي للمشمولين بالرعاية
بحسب ما تم الإعلان عنه:
- التعيينات شملت مستفيدين مستوفين لشروط محددة.
- الأولوية كانت للأسر الأشد فقرًا.
- تم اعتماد بيانات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
- التعيين يكون بصفة عقود أو وظائف حسب الضوابط المعتمدة.
ويأتي هذا الإجراء ضمن التعاون المشترك بين وزارة العمل وديوان الوقف الشيعي.
الفئات المشمولة بالتحويل
تشمل التعيينات عادةً:
- الأرامل والمطلقات المشمولات بالحماية الاجتماعية.
- ذوي الإعاقة القادرين على العمل.
- العاطلين عن العمل المسجلين ضمن شبكة الرعاية.
- الأسر التي لا تمتلك مصدر دخل ثابت.
مع التأكيد على أن الشمول يعتمد على توفر الشروط القانونية والاحتياج الفعلي.
كيفية الاطلاع على أسماء المشمولين
يمكن للمواطنين معرفة أسمائهم من خلال:
- القوائم الرسمية التي تُنشر عبر الجهات المختصة.
- مواقع التواصل الرسمية المرتبطة بالوزارة أو الوقف الشيعي.
- مراجعة دوائر الرعاية الاجتماعية في المحافظات.
ما الذي يترتب على المشمول بعد التعيين
بعد صدور اسم المستفيد ضمن قوائم التعيين:
- يتم إيقاف راتب الرعاية الاجتماعية.
- المباشرة بالدوام حسب التعليمات.
- تقديم المستمسكات المطلوبة لإكمال الإجراءات.
- الالتزام بقوانين العمل الوظيفي.
أهمية هذه الخطوة للمجتمع
تمثل هذه التعيينات:
- دعمًا حقيقيًا للفئات الهشة.
- تقليل الاعتماد على الإعانا.
- توفير فرص عمل مستدامة.
- تعزيز العدالة الاجتماعية.
وهي خطوة إيجابية نحو معالجة البطالة والفقر في العراق.
إن إطلاق أسماء الرعاية الاجتماعية المحولين إلى تعيينات الوقف الشيعي يُعد إنجازًا مهمًا ينتظره آلاف المستفيدين، ويؤكد توجه الدولة نحو تحويل الإعانة إلى فرصة عمل حقيقية. ويبقى الأمل قائمًا باستمرار هذه المبادرات لتشمل أعدادًا أكبر في المرحلة المقبلة.




