تواصل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالتعاون مع وزارة التجارة العراقية دعم الأسر المشمولة بشبكة الرعاية الاجتماعية، من خلال توزيع السلة الغذائية الشهرية التي تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن العوائل ذات الدخل المحدود. ومع حلول شهر 12 (كانون الأول)، أعلنت الجهات المعنية عن تفاصيل المواد الغذائية التي سيتم تجهيزها وتوزيعها على المستفيدين في عموم المحافظات.
ما هي السلة الغذائية للرعاية الاجتماعية
السلة الغذائية هي مجموعة من المواد التموينية الأساسية التي تُوزّع شهرياً على العوائل المشمولة بالرعاية الاجتماعية، وتُعد بديلاً أو مكمّلاً لمفردات البطاقة التموينية، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
مواد السلة الغذائية لشهر 12
بحسب ما تم تداوله، فإن السلة الغذائية لشهر 12 تتضمن المواد الأساسية التالية:
- رز
- طحين
- زيت
- طعام.
- سكر.
- عدس أو حمص.
- معجون طماطم.
- ملح طعام.
- شاي (في بعض المحافظات).
قد تختلف بعض المفردات أو الكميات من محافظة إلى أخرى حسب التوفر والخطط اللوجستية.
الفئات المشمولة باستلام السلة الغذائية
تشمل السلة الغذائية الفئات التالية:
- العوائل المشمولة بشبكة الرعاية الاجتماعية.
- الأرامل والمطلقات.
- كبار السن دون معيل.
- ذوو الإعاقة.
- العوائل الأشد فقراً.
ويتم التوزيع اعتماداً على قاعدة بيانات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
آلية التوزيع والاستلام
يتم توزيع السلة الغذائية عبر:
- وكلاء التموين المعتمدين.
- مراكز التوزيع المحددة في كل محافظة.
- إشعارات رسمية أو رسائل نصية للمستفيدين.
ويُطلب من المستفيد إحضار البطاقة التموينية أو البطاقة الوطنية عند الاستلام.
أهمية السلة الغذائية للمستفيدين
تلعب السلة الغذائية دوراً مهماً في:
- توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية.
- تقليل العبء المالي على العوائل الفقيرة.
- تعزيز الأمن الغذائي.
- دعم الاستقرار المعيشي خلال فصل الشتاء.
تنبيهات مهمة للمستفيدين
- متابعة الصفحات الرسمية للوزارة لمعرفة مواعيد التوزيع
- عدم دفع أي مبالغ مالية مقابل الاستلام
- الإبلاغ عن أي تلاعب أو نقص في المواد.
تمثل السلة الغذائية لشهر 12 دعماً مهماً للعوائل المشمولة بالرعاية الاجتماعية في العراق، خاصة مع اقتراب نهاية العام وارتفاع متطلبات المعيشة. وتؤكد الجهات المعنية استمرارها في تحسين جودة وكميات المواد الموزعة بما يحقق العدالة الاجتماعية ويخدم الفئات الأكثر احتياجاً.
