أعلن وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي عن صرف مكافأة مالية قدرها 50 ألف دينار عراقي خلال الفترة الممتدة من شهر رمضان المبارك ولغاية عيد الأضحى، وذلك دعماً لعدد من الفئات المشمولة بالرعاية الاجتماعية في العراق، ضمن إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، خصوصاً ذوي الدخل المحدود والفئات الهشة.
توقيت الصرف وأهميته
يأتي هذا القرار في توقيت بالغ الأهمية، حيث تشهد هذه الفترة من العام زيادة في المتطلبات المعيشية، خاصة مع حلول شهر رمضان وما يرافقه من مستلزمات غذائية، إضافة إلى متطلبات عيد الفطر وعيد الأضحى. وتسعى وزارة العمل من خلال هذه المكافأة إلى تعزيز الاستقرار المعيشي ودعم القدرة الشرائية للمستفيدين.
الفئات المشمولة بالمكافأة
بحسب ما أوضحته وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، فإن مكافأة الـ 50 ألف دينار تشمل الفئات التالية:
- المستفيدون من شبكة الحماية الاجتماعية.
- العوائل الأشد فقراً.
- الأرامل والمطلقات المشمولات بالإعانة.
- كبار السن ممن لا يتقاضون رواتب ثابتة.
- ذوو الإعاقة والاحتياجات الخاصة المسجلون لدى الوزارة.
وأكدت الوزارة أن الصرف يتم وفق قاعدة بيانات رسمية، ولا يتطلب من المستفيدين مراجعة الدوائر أو تقديم طلبات جديدة.
آلية صرف اامكافأة
أشارت وزارة العمل إلى أن المكافأة ستُصرف إلكترونياً عبر بطاقات الكي كارد أو الماستر كارد المعتمدة لدى المستفيدين، وذلك لتسهيل عملية الاستلام وضمان الشفافية ومنع أي تلاعب أو تأخير.
كما أكدت أن عملية الصرف ستكون تدريجية، وقد تختلف مواعيد الاستلام من مستفيد لآخر بحسب المحافظة أو الوجبة.
أهداف القرار لصرف المكافأة
يهدف هذا الإجراء إلى:
- دعم الفئات الهشة خلال المواسم الدينية.
- تخفيف الأعباء الاقتصادية عن العوائل المتعففة.
- تعزيز مبدأ العدالة الاجتماعية.
- دعم الاستقرار المجتمعي والاقتصادي.
تأكيدات وزارة العمل
شدد الوزير أحمد الأسدي على أن الوزارة مستمرة بتنفيذ برامج الدعم، وأن هناك خططاً مستقبلية لزيادة الإعانات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمشمولين، داعياً المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الانجرار خلف الشائعات.
دعوة للمواطنين من قبل وزارة العمل
دعت وزارة العمل جميع المستفيدين إلى:
- تحديث بياناتهم بشكل دوري.
- متابعة الصفحات الرسمية للوزارة.
- عدم التعامل مع أي جهات غير رسمية تدّعي شمولهم مقابل مبالغ مالية.
يُعد قرار صرف مكافأة 50 ألف دينار خطوة إيجابية ضمن سلسلة إجراءات حكومية تهدف إلى دعم الشرائح الضعيفة في المجتمع العراقي، خصوصاً في المناسبات الدينية التي تتطلب مصروفات إضافية. ويأمل المواطنون أن تستمر مثل هذه المبادرات بما يحقق حياة كريمة واستقراراً أفضل للأسر المستفيدة.
